1‏/6‏/2012

قرية السنافر في أسبانيا


قرية السنافر juzcar أسبانيا
جازكار Juzcar قرية أسبانية صغيرة ربما لن تسمع عنها من قبل؛ فلا شئ يُميزها عن بقية مدن أسبانيا،
 إلا أنها الآن تظهر للعالم بوصفها “قرية السنافر”، وذلك وفق اختيار أغلب سكانها. تعود بداية القصة
حينما اختارت شركة سوني الأمريكية القرية الصغيرة
لتصوير فيلم السنافر ثلاثي الأبعاد ، وعرضت طلاء جميع البيوت والمباني وحتى الكنيسة باللون الأزرق السماوي المعروف عن شخصيات السنافر الكارتونية The Smurfs، بدلاً من اللون الأبيض السائد في مدن جنوب أسبانيا. تطلب الأمر موافقة من  سلطات إقليم الأندلس، الذي تتبعه البلدة،  ومن أسقف الكنيسة، وهو ما حدث بالفعل.
قرية السنافر juzcar أسبانيا
باستخدام 4200 لتر من الطلاء تحولت جميع المباني إلى اللون الأزرق السماوي
وبعدها تحولت بيوت وشوارع Juzcar من اللون الأبيض إلى الأزرق، وبدا كأن دلو من الطلاء سُكب على جميع أرجائها دفعة واحدة، وعمل نحو 12 رساماً بمساعدة من سكان البلدة المتحمسين في طلاء كل شئ باستخدام 4200 لتر من الطلاء الأزرق لتصبح فعلاً قرية السنافر.بدأ الفصل التالي من القصة  بعد الانتهاء من التصوير، ووفق تعهد شركة سوني عرضت إعادة البلدة إلى سابق عهدها باللون الأبيض وإزالة الطلاء الجديد، لكن السكان البالغ عددهم 221 نسمة رفضوا في تصويت، فوافق 131 على بقاء اللون الأزرق مقابل رفض 33 فقط.
قرية السنافر juzcar أسبانيا
يبدو أن أطفال juzcar من أهم مؤيدي طلاء قريتهم باللون الأزرق
وتبدو النتيجة منطقية؛فقد زادعددالسواح البلدة ويقول عمدة المدينة، الذي صار يُلقب بابا سنفور، أن المظهر الجديد للبلدة ميزهم عن بقية مدن جنوب أسبانيا، كما أنه أعطى دفعة قوية لاقتصادهم المحلي، وزاد من سعادة السكان وأحلامهم ومستويات التوظيف، ويضيف أن بفضل اللون الأزرق صارت المدينة معروفة في العالم كله.
والسنافر من أشهر الشخصيات الكارتونية، وابتكرها في الأصل الرسام البلجيكي بيير كوليفورد، وظهرت في كثير من أفلام الرسوم المتحركة كان أولها في العام 1965.  وتدور قصته حول مطاردة الشرير جارميل للسنافر الصغيرة من قريتهم، فيضطروا إلى الذهاب إلى حديقة سنترال بارك في نيويورك، ومن هناك يحاولون العودة إلى قريتهم مرة أخرى.

المصدر:news.travelerpedia.

اقرأ ايضا